Yahoo!

قصه تحرك القلوب

كتبها خايف ، في 12 سبتمبر 2007 الساعة: 14:30 م

عبد الله ذو البجادين

(( اللهم إني امسيت راضيا عنه فارض عنه ))

رسول الله صلى الله عليه وسلم

************************************************** *******************************

إن معرفة الإنسان ويقينه في أنه على حق من أهم أسباب الثبات على هذا الدين .

وها نحن على موعد مع صنف كريم استشعر نعمة الاسلام وعاش بل وتعايش معها قلبا وقالبا فترك الدنيا بزخرفها الفاني وخرج مهاجرا إلى الله ورسوله…

إنه عبد الله ذو البجادين رضي الله عنه

************************************************** *******************************

إسلامه :

كان ذو البجادين يتيما لا مال له فلقد مات أبوه ولم يورثه شيئا وكفله عمه حتى ايسر فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جعلت نفسه تتوق إلى الإسلام ولايقدر عليه من عمه حتى مرت السنون والمشاهد

فقال لعمه: ياعم إني قد انتظرت اسلامك فلا أراك تريد محمدا فائذن لي في الإسلام , فقال: والله لئن اتبعت محمدا لا أترك بيدك شيئا كنت أعطيتكه إلا نزعته منك حتى ثوبيك .

قال فأنا والله متبع محمدا وتارك عبادة الحجر وهذا ما بيدي فخذه , فأخذ مابيديه حتى جرده من أزاره .

فأتى أمه فقطعت بجادا لها باثنين فائتزر بواحد وارتدى الآخر ثم أقبل على المدينة , فاضجع في المسجد في السحر , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتصفح الناس إذا انصرف من الصبح , فنظر إليه فقال : من انت ؟ فانتسب له وكان اسمه عبد العزى

فقال : أنت عبد الله ذو البجادين . ثم قال انزل قريبا مني . فكان في أضيافه حتى قرأ قرآنا كثيرا

وظل ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم ملازمة العين لأختها ليقبس من هديه وعلمه

******************المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb